Yahoo!

majedbeneid

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 10:46 ص

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين نؤمن بالله وكتبه ورسله ولا نشرك بعبادته أحد من خلقه والصلاة والسلام على نبينا ومعلمنا وهادينا إلى دين الحق محمد إبن عبدالله صفوة ولد آدم وخاتم الأنبيا والمرسلين. إما بعد: فإنه في هذا اليوم الأحد العاشر من شهر ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عند ما تسترجل النساء000!!

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 07:29 ص

 

 
كانت دولة المرابطين لقرابة قرن من الزمان هي الحصن المنيع للإسلام ضد المد الصليبي بالأندلس والمغرب العربي، وكان مصدر قوتها تمسكها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفق نظام شامل لكل مرافق الحياة، وعندما تخلت الدولة عن هذا المنهج الرباني، وانصرف المسؤولون والفقهاء عن تصريف شؤون الرعية إلى جمع الثروات من غير مصادرها الشرعية، اختل الميزان وانحرفت السفينة عن مسارها، وبدأت ظاهرة التحلل بالمجتمع وخرجت النساء من خدورها وظهرن في الأسواق سافرات، واختلطن بالرجال، واستولين على أعمالهم، يقابل ذلك تحجب الرجال وتنازلهم عن القوامة التي خصهم الله بها، {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبمآ أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله والاّتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} النساء 34.
يقول الدكتور عبدالحليم عويس في كتابه ( أوراق ذابلة من حضارتنا)" انتشرت ظاهرة تحجب الرجال في آخر العهد المرابطي حتى إن الرجل لا تبدو منه إلا عينه" وكانت هذه هي بداية انهيار البناء العظيم الذي شيده بطل موقعة الزلاقة الملك البطل يوسف بن تاشفين رحمه الله. وما أشبه الليلة بالبارحة، فدعاة إخراج المرأة من بيتها والزج بها في معترك العمل مع الرجال، يريدون أن يصلوا بهذا الكيان الذي قام على التوحيد إلى ما وصلت إليه دولة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنما تبتلى الأمم بأبنائها00!

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 06:38 ص

 

 
كان بنو إسرائيل مستضعفين من آل فرعون يسومونهم سوء العذاب كما قال الحق تبارك وتعالى {وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبنائكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} الأعراف 141. ثم أنجاهم الله سبحانه وتعالى بانفلاق البحر عنهم وإغراق عدوهم {فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} الشعراء 63. فهم الآن أمام ابتلائين، ابتلاء بنصر الله لهم وإهلاك عدوهم وابتلاء ببعث نبي الله موسى عليه السلام منهم ليكون سبباً لهذا النصر وتعليمهم أمور دينهم وتحريرهم من الرق والعبودية وليجعل منهم أمة تسود ولا تساد {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وءاتاكم مالم يؤت أحداً من العالمين} المائدة20. ويقودهم إلى ذروة سنام الإسلام بمجاهدة الكفار وإخراجهم من الأرض المقدسة التي كتب الله لبني اسرائيل وهي بيت المقدس وأكنافه {ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين} المائدة 21. إلا أنهم جبنوا وخارت قواهم كعادة يهود { قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} المائدة 22. ثم يأتي دور أصحاب الإيمان الصادق ليهونوا الأمر على هؤلاء المتخاذلين ويقووا من عزائمهم {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين} المائدة 23. إلا أن الجبان تتغلب عليه صفته الذميمة فلا يمكن أن يقتنع بما يقال له {قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} المائدة 24. وكانت النتيجة أن عاقبهم الله بالتيه أربعين سنة يتيهون في الأرض لم يدخلوا الأرض المقدسة وهي لا تبعد عنهم إلا تسعة فراسخ {قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين} المائدة 26.
فالسنن الربانية تتكرر عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤذن وبرج بيزا!

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 06:31 ص

 

 
 
                                           
كان المؤذن منصتاً السمع لما يتلوه ابنه من أخبار ومقالات نشرت على صفحات الجرائد اليومية التي إعتاد على سماعها يومياً عن طريق إبنه لأنه كفيف البصر, وبينما هو كذلك سمع الإبن يقرأ خبراً مفاده إن برج بيزا بإيطاليا مائل مما يعني أنه آيل للسقوط, فرد قائلاً وكأنه يستدرك الخبر: برج بيزا, إنا لله وإنا إليه راجعون, أعد يا ابني القرأة, فأعاد الابن البار قراءة الخبر مرة أخرى, فطفق الأب يهمهم بكلمات لم يفهم منهاالإبن إلا الحوقلة والإسترجاع وعلم إن والده حزن لسماع ذلك الخبر ولكنه لم يفهم سبباً لحزنه, فبرج بيزا رمزاً من رموز الحضارة النصرانية وفي عاصمة بابويتها, فالأجدر بنا إن نفرح لسقوطه لا أن نحزن لمجرد ميوله الأمر الذي قد يتداركه الطليان بالترميم ويصلحوا وضعه, هكذا كان يفكر الإبن, وتبديداً لما يدور في ذهنه توجه إلى والده قائلاً: يا أبتي منذ قرأت عليك خبر برج بيزا وأنت تحوقل وتسترجع وأرى الحزن بادياً على قسمات وجهك, وهذا يذكرني برد فعلك عند ما قرأت عليك العام الماضي خبر هدم المسجد البابري بالهند, مع الفارق لما يعنيه أمر الخبرين, فالأول يعني هدم بيت من بيوت الله, فحق لك ولكل مسلم الحزن لهدمه, أما الثاني فهو يعني سقوط رمز من رمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجال مواقف!

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 06:26 ص

 

 
 
 
 
 
 
فــي عام 1941م كانت مصر توشك أن تدخل الحرب الى جانب بريطانيا ضد قوات المحور التي تجتاح شمال أفريقيا ، وكان المصريون يعلمون أن دخول الحرب يأتي ضد مصلحتهم ، فهي حرب بين قوتين صليبيتين ، قوة الحلفاء بزعامة بريطانيا من جهة وقوة المحور بزعامة ألمانيا من جهة أخرى ، وكلاهما معاد للإسلام ، ولكن مصر دولة محتلة من قبل بريطانيا وتحكم من خلال حكومة موالية للمحتل . فمن بديهيات الامور والحال كهذه ، أن تصدر قرارات الحكومة المصرية لمصلحة المحتل حتى وإن كانت تتعارض مع مصلحة مصر ، والشعب المصري كأي شعب مغلوب على أمره ، لا يستطيع التعبير عن رأيه ، وإنما يحتاج إلى نوعية معيّنة من الرجال تستطيع أن تصدع بالحق أمام الطغاة و المتجبرين ، ولا تلتفت إلى ما قد يترتب على ذلك من قرارات تعسفية قد تلحق الضرر بأشخاصهم أو مصالحهم .وشخصية موضوعنا هو { شيخ الازهر في ذلك الوقت } الشيخ محمد مصطفى المراغي – رحمه الله – الذي قال من على منبر الجامع الازهر كلمته المشهورة: { أنه لا ناقة لنا ولا جمل في هذه الحرب } فسرت كلمته في المجتمع المصري سريان النار في الهشيم ، فالكل يتحدث أمام الجماهير وبالمنتديات العامة عن الويلات التي قد تجرها الحرب على مصر ، فما كان من الحكومة المصرية أمام هذا الضغط الشعبي الهائل إلا أن تدعو البرلمان المصري للان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفيد هرتزل أمام حفيد عبد الحميد

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 08:35 ص

 

 
في 18 مايو 1901 نجح زعيم الصهيونية العالمية في ذلك الوقت وصاحب فكرة قيام دولة اسرائيل على أرض فلسطين – تيودور هرتزل – بمقابلة السلطان عبدالحميد وفي جعبته خمسة ملايين ليرة ذهبية وعرض سخي على غير عادة يهود، مكون من إنشاء أسطول عثماني بحري- مساعدة السلطان في سياسته الأوروبية- إنشاء جامعة عثمانية في القدس تغني عن الذهاب لأوروبا- المساعدة في المشروعات العمرانية- تسديد ديون الدولة العثمانية- عقد قرض مالي يكفي لتنفيذ المشاريع المقررة- دفع إتاوة سنوية تساعد الدولة على إصلاح اقتصادها المنهار-.
 
كل هذا من أجل إنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين (تحت الرعاية العثمانية). إلا أن موقف السلطان كان حازماً إذ قال: "لا أستطيع أبدا أن أعطي أي جزء من أرض فلسطين، فليحتفظ اليهود ببلايينهم، فإذا قسّمت الإمبراطورية فقد يحصل عليها اليهود دون مقابل، إنما لن تقسم إلا على جثثنا ولن أقبل بتشريحنا قبل موتنا لأي سبب كان". ثم أمر بطرد هرتزل من قصر الخلافة0
 وعملا بمبدأ الحق ماشهدت به الأعداء نورد كلام هرتزل عن تلك المقابلة والذي لم يخف إعجابه بموقف السلطان رغم ما يعنيه ذلك بالنسبة له من إهانة وانهاء لكل آماله.
 
" لقد تأثرت بأقوال السلطان التي تتسم بالحقيقة والفخر، بالرغم من أنها تضع في الوقت الحاضر نهاية لكل آمالي.. فهناك جمالاً مأساوياً ضمن هذه القدرية التي تنبئ بالموت، وفي حين يناضل المرء للنفس الأخير، يقاوم مقاومة سلبية".
 
فبرغم أن السلطان يعلم أن رفضه سيترتب عليه تقسيم الخلافة وإنهاء الحكم العثماني، إلا أنه آثر ذلك على أن يكتب في تاريخه أنه تنازل عن أرض فلسطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يكفل أيتام أمريكا!؟

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 08:24 ص

 

 
 
قام أحدهم قبل أعوام مضت ببعث زوجته الحامل إلى أمريكا كي تضع حملها هناك، فاستغرب الناس من حوله هذا التصرف، فالمرأة حملها طبيعي والمستشفيات في بلادنا متوفرة ولله الحمد والمنة، الأمر الذي جعل هذا العمل يعتبر شاذاً عما اعتادوه، إلا أن استغرابهم لم يلبث أن تبدد عندما أخبر هذا الرجل خواصه أنه أراد أن تضع زوجته حملها في أمريكا كي يحق لمولودها أن يمنح الجنسية الأمريكية، لأن قوانينهم تمنح الجنسية لكل من يحالفه الحظ ويولد على أرضهم. فهذا الرجل أمثاله كثر ممن فتنوا بنظام الغرب المتحرر من القيم الإسلامية، ولكن على ضروب مختلفة، فمنهم من يريد أن يطلق العنان لشهواته البهيمية دون رادع، ومنهم من يرغب في تنمية تجارته التي قد اكتسب رأس مالها بطرق غير مشروعة، ظناً منه أن النظام الرأسمالي الربوي هو الذي سيضاعف أرباحه ويعفيه من الزكاة التي فرضها الإسلام، بغض النظر عما يفرض عليه من ضرائب في بلاد الكفر. أما الفئة الأخيرة فهي فئة أصحاب الشبهات الذين يعتقدون أن العدل والمساواة ليست فيما شرعه الشارع الحكيم، وإنما في ما أفرزته حضارة الغرب البائسة، التي تمنع قوامة الرجل في بيته وتساوي ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يغضب لغضبه مائة الف سيف00!

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 08:19 ص

 

وفد الأحنف بن قيس على معاوية بن أبي سفيان فقال معاوية: أنت الشاهر
 
علينا سيفك يوم صفين والمخذل عن عائشة أم المؤمنين! فقال الأحنف:
 
 لا تؤنبنا بما مضى منا، ولا ترد الأمور على أدبارها، فإن القلوب التي أبغضناك
 
 بها بين جوانحنا، والسيوف التي قاتلناك بها على عواتقنا.
 
فلما خرج قالت أخت معاوية: من هذا الذي يتهدد؟ قال: هذا الذي إن غضب
 
غضب لغضبه مائة ألف سيف من تميم لا يدرون فيم غضب.
 
فيا ترى هل كان الأحنف من القوة البدنية بمكان أو لديه من القوة العسكرية
 
مايجعله يفرض سيطرته على مائة ألف محارب، ينفذون أوامره بالضراء
 
والسراء لا يسألونه عن حيثيات قراره ولا مسبباته؟.
 
فالواقع أن الأحنف بن قيس لا يملك من مقومات القوة أي من هذين الأمرين،
 
فهو رجل ضئيل الجسم دميم الشكل ولا يملك قوة عسكرية ترغم الناس على
 
طاعته قسراً، وإنما يملك حسن الخلق والحلم والأناة، والتواضع، فهو الذي قال
 
عنه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمام ثلة من أشراف العرب:
 
" أعجزتم أن تكونوا مثل هذا، هذا والله السيد"، وقال عنه الحسن البصري: "
 
ما رأيت شريف قوم كان أفضل من الأحنف بن قيس، ومناقبه كثيرة، وحلمه يضرب به المثل".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( من غورباتشوف إلى أوباما )

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 08:06 ص

 

 
لم يكن ميخائيل غورباتشوف الرئيس السابق لجمهوريات الإتحاد السوفييتي أقل دهاء وحنكة سياسية من أسلافه، فالرجل يتصف بكل الصفات التي تؤهله للزعامة، بل هو يمتاز عمن سبقه من الزعماء السوفييت بصغر سنه، فلم يتجاوز عندما اعتلى كرسي الحكم الخامسة والخمسين من العمر، بينما كان أصغر زعيم حكم الإتحاد السوفييتي قبله لم تقل سني عمره عن السبعين، وهذا يعني أنه كان في قمة النشاط ألبدني والصفاء الذهني.
إلا أن قدره وضعه على قمة الهرم لنظام يحتضر قد استنفد كل مقومات الحياة، الأمر الذي جعل هذا البائس يتحمل جميع أوزار الزعماء السابقين من فلاديمير لينين إلى قسطنطين تشيرنكو، وشاءت قدرة الله العزيز الجبار أن ينهار الإتحاد السوفييتي على يده، ويسجل في تاريخه تفكيك حلف وارسو الند العنيد لحلف الأطلسي، وينتهي بعهده النظام الاشتراكي الماركسي المنافس الوحيد للنظام الرأسمالي الغربي.
وبالمقارنة بالواقع الذي تعيشه أمريكا في آخر عهد رئيسها الحالي بوش الصغير, نجد تشابها إلى حد بعيد مع واقع الإتحاد السوفييتي في آخر عهد الرئيس قسطنطين تشيرنكو, مما يعزز التكهن والله أعلم بأن رئيس أمريكا المنتخب باراك أوباما لن يكون أسعد حظاً من ميخائيل غورباتشوف, فالنظام الأمريكي قد دخل غرفة الإنعاش بسبب مرض عضال نتج عن جراح إحدى عشر سبتمبر ومضاعفاتها, ولن تنقذه من حالة الاستعصاء وصفات اليهودي( هنري كسنجر ), فما نشاهده من انهيارات متواليه في كل مرافق الحياة في النظام الأمريكي, يدل دلالة قاطعة على إن هذا النظام المتجبر يلفظ أنفاسه الأخيرة فمحاولات أوباما وفريقه إصلاح الوضع بدعم بعض المرافق الحيوية التي أوشكت على إشهار إفلاسها والوعد بإيقاف النزيف العراقي بسحب القوات الأمريكية من ذلك البلد, ماهي إلا مسكنات تهدي الألم مؤقتاً ولكن لا تعالج المرض, فهذا الزنجي الذي انسلخ عن دينه الإسلامي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا إن نصر الله قريب

كتبها ماجد بن عيد الحربي ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 10:49 ص

 

 
الصراع بين الحق والباطل قائم حتى قيام الساعة ، فعندما خلق الله آدم وأسكنه الجنة يتبوأ منها حيث يشاء أوجد إبليس ذلك العدوالعتيد الذي يسوءه أن يرى مخلوقاً بهذه المنزلة الرفيعة التي جعلت الملائكة وهم أشرف خلق الله يسجد ون له ، { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين } " البقرة 34" رفض إبليس السجود كبراً وحسداً ، وكانت النتيجة طرده من رحمة الله تعالى { قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين } " الأعراف 13" .
فكلما انتفش الباطل وظن أنه صاحب الغلبة والمكانــة الرفيعة أتى أمر الله الذي لا يرد فدحره وجعله من الأسفلين .
فهذا نبي الله موسى عليه السلام عندما خرج ببني إسرائيل ميمماً وجهه شطر البحر هرباً من فرعون وجنوده الذين لم يتأخروا عن اللحاق بهم ليأطروهم على البحر من أمامهم ويأتوهم من خلفهم ليقضوا عليهم قضاءاً تاماً ، فينفلق البحر عن بني إسرائيل بأمر الله ، ليعبروا بسلام ويهلك عدوهم غرقاً .
{ فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم } " الشعراء 63 "
وفي السنة الخامسة من الهجرة كانت المدينة تحاصر من جميع الجهات بعشرة آلاف مقاتل من مشركي مكة وقبائل غطفان من الخارج واليهود والمنافقين من الداخل ، وكان المسلمون يمرون بمرحلة من المحنة والبلاء لم يمروا بمثلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي